لاتكن لين فتعصر ولا صلب فتكسر …
كن بين الناس كالرمال بين يديك … فإذا أمسكت بها بيد ٍ مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك وإذا قبضت يدك وضغطت عليها بشدة لتحافظ عليها سالت من بين أصابعك .وقد يبقى منها شيء في يدك ولكنك ستفقد معظمها …!

كن بين الناس كالرمال بين يديك … فإذا أمسكت بها بيد ٍ مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك وإذا قبضت يدك وضغطت عليها بشدة لتحافظ عليها سالت من بين أصابعك .وقد يبقى منها شيء في يدك ولكنك ستفقد معظمها …!
مالي كلما صلحت سريرتي، وقرب من مجلس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي،… لعلك من بابك طردتني، وعن خدمتك نحيتني، أو لعلك رأيتني مستخفاً بحقك فأقصيتني،… أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني، أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني،… أو لعلك وجدتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني، أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني، أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني .
بين أهزوجة البداية وتنهيدة النهاية سأحكي بجميع اللغات رغم إيماني بان لغة الصمت
كانت كافية بان تفجر كل الضجيج الذي حال بيننا وان تقرب كل المسافات فالامسية التي اقضيها بجوارك بطلها هذا القلم فدعيه يكتب لغة لا يجيدها لانه يؤمن بان كل خربشة تظهر لوحة فنية لمن يحسن التأمل !
سيدتي ..
شعوري بالام لا ينتهي كشعوري بحبكِ لا ينتهي لدى سأعيش لذة الألم لانه يشعرني بأنني مازلت أحبك
سيدتي ..
ذهبت ولم يتبق لي من أثاركِ سوى غصات أليمة في قلبي ، تجعلني أكاد أتلمس طيفكِ كلما تماديت في خيالي ، وأكاد أشم رائحة قلبك كلما تذكرتكِ ، وأكاد أسمع صوتكِ بوضوح رغم نأيك عني كما لو كان قادما من صدري ، كما لو كان صوتكِ صدى لصرخة متقنة الإخفاء في ركن مهجور من نفسي ، فكم أود الآن أن أكتب لكِ شيئا غير كل الأبجدية ،فيها شئ من إيقاع المطر وشئ من غبار القمر .
إقرأ بقية هذا الموضوع »
ألم وفراق واشتياق تمنيت ان لا تكون عنوان لعامي الجديد
أيام طوقتها الأحزان وعمر يصغر وحزنً يكبر واهات تشكلت ورسمت
ثغر مبعثر .. أيام مضت لترسم ملامح يوم لم يرى السعادة وأن كنت انتظره لذلك
وأن تركت الكتابة فلن اترك هذا اليوم ليكون يوماً شاهداً على حزني فدون يا تاريخ
مجدداً يوم شهدته دونته بمرارة الآهات وسطرته بملحمة الأحزان ،،
في هذا اليوم اسهر كثيراً .. أعود بالذاكرة للوراء ابتسم قليلاً وأشعر بالحزن كثيراً
اضحك قليلاً فيسرق الحزن بقية تلك اللحظات ،،،
4/1 عاد مجدداً وعودته يعني الكثير بالنسبة لي
فهو فهرس عام يمضي ولكن يؤسفني ان اترك عنوان كل يوم بـ (حـ ـ ـزن)
أذاً سأصبر وانتظر عاماً جديد عله يحمل شيئاً جديد وسأصبر حتى يمل الصبر من صبري
وسأصبر حتى يقضي الله في أمري وسأصبر حتى يعلـم الصبـر أنـي صبرت على شي أمر
من الصبـر ،،
من يتابع ما يجري منذ مدة من عدوان إجرامي غاشم على أرض لبنان الشقيق ، من يتابع الأخبار والفضائيات لا شك استوقفته تلك اللقطات المخصوصة للإعلام المقاوم ،على قناة”المنار” ؛ حيث نرى شاعرا في حالة انفعال رائعة ، شاعر يقرأ، بل أكثر من ذلك “يؤدي” نعم يؤدي بعفوية لكنها متقنة ومعبرة ..يؤدي مقاطع من قصيد مؤثر ، يظهر الشاعر فيه وهو في حالة انفعال كبير ، كل شيء فيه يتحرك ، يداه ، جسمه ،رأسه ، قسمات وجهه ..كل ذلك يعبر ..
ذلك هو الشاعر عمر الفرا ..وهذه قصيدته كاملة وهي بعنوان “رجال الله ”
كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك . إقرأ بقية هذا الموضوع »
وفجأة رأى كلب ( أعزكم وأجلكم الله ) يهجم على فتاة صغيرة فركض الرجل نحو الفتاه،،، وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله ، وأنقذ حياة الفتاه الصغيرة . في هذه الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث، فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له: أنت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان ” رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج “.أجاب الرجل :” لكن أنا لست من نيويورك “. رد الشرطي إذا سيكون الخبر
في مثل هذا اليوم يتجدد تاريخ ميلادي
أكثر من ربع قرن من الميلاد اجدد عامي الجديد بلقاء من أحب ولكن هذه المرة على صفحة إلكترونية !!… يبدو بأن القدر لعبه دوره في ان يكون البعد مع من أحب في مثل هذه الليلة السعيدة على قلبي عنوان للبوح ، وعلى الرغم من ان البعد لا يعد سوى بعد جغرافي إلا ان القلوب اقرب لكل من تذكر هذا اليوم الغالي على الأقل بالنسبة لي ، فلا الشكر يكفي ولا الدموع معبرة لكل من قدم احلى التهاني وإن كانت لا تخلوا من الأحزان الممزوجة بفرح اللقاء بكم على هذه الصفحات . إقرأ بقية هذا الموضوع »
هذا العام ليس مختلف عن الاعوام السابقة سوى شعوري بأنني أكبر والأهم شعوري بالحب اكبر بكثير لكل من سكن القلب والغريب كلما شعرت بالحب احسست بالبراءة أكثر رغم ان ملامح الطفولة بدأت تفارقني !
قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
فقالت له بل لاحظت ان الكينونة أنثى
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى
!قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟ فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟ فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى
!قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟ فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

مالي اركِ والحزن غيمة صفراء لجت في سماكِ
مهلاً حبيبتي …الى أين ترحلين !!
مالي اراكِ تستوحي الدموعَ غارقةً
في وحي التشتّتِ والرمادِ
مهلاً حبيبتي غداً ستنظرين .. ستحكمين!!
على لوحة دجت من صميم القلب في مُحياكِ
خوفٌ عليكِ من الهوى من ذكرياتٍ قد تُعادْ
مهلاً حبيبتي ..؟ الى اين ترحلين !!
اكتب نفسي بين طيات الورق ..لعلي اجدى صدى لصمتي القاتل المخجل ولعلي اجد هذه الاوراق البيضاء تعانق قلمي فتستمع لهذا البوح الساذج إقرأ بقية هذا الموضوع »
ببراءته وانانيته وشفافيته ..!! نحن عادة ما نكتب عن الآخرين والحياة، لكننا قليلا ما نكتب عن أنفسنا ..فهل يحق لي ولو قليلاً ان جعل من القلم البسيط يعبر عن ذاتي وشخصيتي ؟! علنا نمنح الآخرين شيئا من الضوء والهواء ، لقراءة شخصياتنا ومعرفة ولو قليلا من خصوصياتنا ، وبعضا من تفاصيل حياتنا الصغيرة والهامشية . حينما أكتب لا اجد فرق بين قلمي وخواطري وحرفي وبوحي .. حينما أكتب ينتابني الشعور بأنني وصلت لذاتي وبهذا المفهوم الخاطئ اكتشفت مدى غروري
فجعلت من الصفحة البيضاء مسودة لتعانق الابجديات على ان لا ينتهي هذا البوح الدافئ او ان يجف قلمي المتواضع فيجعل من نقذ الذات وسيلة للارتقاء على سلم النجاح
إقرأ بقية هذا الموضوع »الإنزواء العاطفي بين الحرمان والتجديد ..
ان مشكلتنا في التعامل مع الاحداث تأتي بطريقة نسبية ومتفاوته فتولد لدينا حالة الشعور بالامبالاة
ومتى ماتم ذلك خلف وراءه تبعات واضرار نفسية تصل الى الانتحار والعياذ بالله ..
ان عدم استتطاعتنا كسر جموح الروتين المستمر المتمركز في ذوات النفس الضائقة الساعية للتجديد والإتلاف تولد السعي المستمر للحاجة الى التجديد والانجاز والشعور ولو بالوجود … ان المشكلة الحقيقية في تصوري لا تكمن فقط في كيفية إيصال مانرمو إليه او مانشعر به بطريقـة سلسه لا تعوقها معوقات ولا شوائب فتبنى على جسر وثيق ولكن مشكلتنا في تعاملنا الذي يتجه الى الجمود وفي طريقتنا لتغذية وسد الحاجات المتتالية التي تنمو كحـس بشري في النفس البشرية ، فمتى ماعرفنا وتعرفنا على اهمية وضرورة التغذية العكسية العاطفية بين الجنسين تعرفنا بشكل كبير عن ماهية وتركيبة النفس البشرية التي تتجه الى التعقيد تارةً والى الوضوح تارةً اخرى …