ذاتي في سطور
اكتب نفسي بين طيات الورق ..لعلي اجدى صدى لصمتي القاتل المخجل ولعلي اجد هذه الاوراق البيضاء تعانق قلمي فتستمع لهذا البوح الساذج
ببراءته وانانيته وشفافيته ..!! نحن عادة ما نكتب عن الآخرين والحياة، لكننا قليلا ما نكتب عن أنفسنا ..فهل يحق لي ولو قليلاً ان جعل من القلم البسيط يعبر عن ذاتي وشخصيتي ؟! علنا نمنح الآخرين شيئا من الضوء والهواء ، لقراءة شخصياتنا ومعرفة ولو قليلا من خصوصياتنا ، وبعضا من تفاصيل حياتنا الصغيرة والهامشية . حينما أكتب لا اجد فرق بين قلمي وخواطري وحرفي وبوحي .. حينما أكتب ينتابني الشعور بأنني وصلت لذاتي وبهذا المفهوم الخاطئ اكتشفت مدى غروري
فجعلت من الصفحة البيضاء مسودة لتعانق الابجديات على ان لا ينتهي هذا البوح الدافئ او ان يجف قلمي المتواضع فيجعل من نقذ الذات وسيلة للارتقاء على سلم النجاح
لازلت أشعر أنني أحتفظ ببقايا الطفولة بداخلي رغم كل الخبرات والتجارب .. فأشعر أنني برئ كالطفل ، عفوي كالطفل ، أحب كالطفل وأتكلم عن الحب كطفل .. وأحيان يخيل إلي أنني أبدو راجح العقل كفيلسوف .حينما اطوي
صفحات الماضي تظل الرواسب تعانق ذاكرتي فاجعل من القلم مرسى لتلك النواقص في ذاتي على ان لا اجعل من الطاقة السلبية تطغى على شخصيتي بل هي منحنى قوي للتخلص من هذه الطاقة السلبية بعد معرفتها . حينما ارى هذا الكون الواسع ينتابني الشعور القوي بالأمل الممزوج بالتفاؤل على اننا مازلنا بخير .حينما اعيش الليل بصمت بالغ ينتابني الشعور بالخوف ، بالحزن والاسى يصبح كل شيء مخيف حينها اكتشف مدى الضياع كالطفل الضائع في وسط غابة مليئة بالوحوش وما أن يسدل الليل ستاره يغمرني الاطمئنان بأن الظلام مؤقت وقليلاً من الصبر والتفاؤل حتماً سنرى النور أمامنا ومن حولنا . حينما اترك فروق شاسعه بين قلمي وخواطري أكتشف حينها انني كذبت متعمداً على نفسي وذاتي .. حينما اعيش الليل بصمت بالغ ينتابني الشعور بالخوف ، بالحزن والاسى يصبح كل شيء مخيف حينها اكتشف مدى الضياع كالطفل الضائع في وسط غابة مليئة بالوحوش وما أن يسدل الليل ستاره يغمرني الاطمئنان بأن الظلام مؤقت وقليلاً من الصبر والتفاؤل حتماً سنرى النور أمامنا ومن حولنا …. اهوى ان ابحر كثيراً في ذاتي فاكتشف معالم النقص في شخصيتي لاعيد بناء ما تركته رواسب الصحبة والخدلان فانفض الغبار من حولي وابدأ من جديد ….أتمنى ان تعكس شخصيتي ولو قليلاً مما حاولت بناءه فيها كما أتمنى ان اكون متميزاً واعلم ان الأمر صعباً ولكن ليس مستحيل وهذا مايحرك الشعور في نفسي للتطوير المستمر ،، واتمنى ان اترك اثر طيباً بعد مفارقتي لاحبتي ومن حولي ولدي قناعة بانني ان غادرت ولم اترك اثر طيباً لم اضف اليه المزيد من البشاعه على الاقل …. نكتب عن الحب بصدق وعمق حينما نستطيع ان نرى الحب كموقف وكحياه وليس فقط كشخص او حبيب ،حينما نرى الحب كاسلوب في الحياه تجاه لكل مانراه وكل مانفعله حينها نصل الى مرحله الكتابه بحب …. اننا لا نستطيع ان نفهم سر جمال الزهره اذا لم نحبها ، ولا نستطيع الدخول الى اللون اذا لم نحبه ، ولانستطيع سماع موسيقى الاشياء اذا ظل تعاملنا معها من الخارج ….. ان الحب بمفهومه الواسع والشاسع يفجر طاقه الانسان على الالمام بهذا الكون بصوره اكثر كثافه . الحب يرفع درجات الوعي لدى الانسان بما يحيط به … الحب خروج من التثاؤب الى التوهج ، من السرداب الى الشمس ، من الذهول عن روعه الكون الى الاستغراق فيه . الحب حراره في ” التعاطي ” مع الاشياء وضؤ كشاف في دهاليز النفس البشريه ومعميات اسرار الوجود … الحب محبره وبدونها تأتي الكلمات مكتوبه بقلم حبر فارغ وجاف … الحب هو الفرق بين انسان ينبض وآخر كجثه هامده تؤدي دورها الاجتماعي .. وفي الختام أتمنى أن اكون صورة واضحة لكل من يقرأ بعذوبته الامتناهية وان يقبل كاتبه بكل هذه البساطه والعفويه او يرفضه بذات الدرجه تماما فالامام على بن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام يقول :. “ الكلمه اذا خرجت من القلب وقعت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تجاوز الأذن ” . جزماً واقتناعاً مني بأن القارئ العربي يميز بين سنابل القلب ورغوه اللسان .. والسلام خير ختام.


ام موسى قال,
26 مارس 2006 @ 10:18 م
كلماتك رائعه اخي بل ساحره
اتمنى لك دوام التقدم والتوفيق
نور قال,
26 مارس 2006 @ 10:20 م
سلام من المولى الجليل
الكلمه اذا خرجت من القلب وقعت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تجاوز الأذن
صدق امامنا عليه السلام
كلماتك اخي ترجمة لنا عن قلم صادق تمتلكه
وروحا تعبق بالجمال
قد تتساطر الحروف احيانا لتعزف لحناً من الوجدان ينبض به قلب احدهم
ولكن الحروف التي نقشت بهمسات بوحٍ رائع .. تظل محفورة في الذكرى
فهنيئا لك اخي هذه الحروف .. وهذا البوح الصادق
سيدة الهوى قال,
26 مارس 2006 @ 10:22 م
إلى الروح الحالمه!
إلى العين الحزينه!
إلى وشاح الأمل المفقود!
إلى المؤمن بالروح.. لك أبث اعجابي بكل قوه
وبالأبداع الدائم.. وبالنفس المتميزه وإن أبت الأفصاح عن ذلك!
ايها المحترم..ربما لسطورك وقعاً مذهل في نفسي
والأفضع!!
إنها سكنت الذاكره من المرة الأولى
أتمنى إن اعيش دوماً وسط بوح أناملك.
لك الأحترام
انسانة ما قال,
26 مارس 2006 @ 10:24 م
كنت ساصفق ..
و لكني قررت أن انحني لهذا الجمال الباذخ
انحني لغرس في هذه التربة الخضبة
و وردة بيضاء .. لعلك تختار ورقة الورد لتكتب عليها هذه العذوبة
فيتحول حبرك الى قطرات ندى
و يتحول همسك إلى نسمات ربيع تحمل لنا الانتشاء
حرفك يطل على كل المواسم
يخاطبنا ..فنلمح فيها ملامحك و نرى فيه ملامحنا كالمرآة
لعل نقاء عبارتك وصدقها هي من وهبتنا كل هذا الترف المكتنز ها هنا
لست تكتب عن نفسك فقط .. بلا ترسم ملامحا منا ايضا
حسك العميق وصل الى الصميم فتاصل هناك
اتمنى لك حياة رائعة كروعة كلماتك ها هنا
تقبل مني هذه النبضات التي نسجها وتر ايقاعك
لك النور
نبع الفرات قال,
26 مارس 2006 @ 10:25 م
جميل ان نتحدث عن الليل وسكون
جميل ان نتحدث عن النهار ووضوحه
جميل ان نهمس بالغزل للحب في اذنه
جميل ان نعشق اللون لنعبش بين ثكناته
والاجمل
ان نرى حرفا تسامي
في مراتب الابداع
حرفا تعالى
في مراتب الصفاء والاشعاع
استاذي كريم
تعلمت من كلماتك ان اعيش مع نفسي بصدق
لاعيش مع كوني بصدق
تعلمت من همساتك ان اقتلع جذور الياس
لأعيش الحياة بحب وامل وضياء
لك كل الموده وكل التقدير
نبع الفرات
فاطمة قال,
22 أبريل 2006 @ 5:04 ص
الحياة محطة تحتاج للتأمل والصبر والزهد إنني عندما أتأمل وضعي في هذه الحياة أتعجب من تناقضاتها فتارة اتاجج حماسا للحياة وللكتابة عن كل ما أريده لأفرغ الشحن النفسي من مصاعبها وتارة تجتاحني عاصفة من الكسل المخيف وانخفاض الرغبة في البحث عن الكلمات والاكتفاء والاقتناع بواقعي دون محاولة التطوير.
حتى رأيت كلمات التي تنام بين ثنايا الحروف……. هانئا أمنا دون خوف
ورايتك تحشد للنور أحاسيسك…….
تجند الكلمات والنبضات في جحفل الشعر ….
ضدي قوى الزيف
ثائرا … لا يهاب الحتوف
واراك تلازم دارتك في السلام
تعاقر إحزانك في وئام
واراك تشق جدار الظلام
كالطفل يبحث عن الكلام
مما جعل فيني قوى لأكتب تعليقي
الكتابات خلف الأبواب هي شلال من الرفض ورد الاعتبار وهبوط في الفكر والسجل للمشاعر وخجل قديم لا يحمل إلا العتاب.
قد نستهلك المشاعر ونزين صلابة الحقائق حينما نضعها في تلك الأماكن ونسقيها للذل حتى سيطرت غيمات الوعي على الأقلام المقهورة فكل من لا يستطيع إن يقاوم فسرعان ما يجري بكل لهفة لهذه الأماكن ليخاطب الصفحات علها تسمع شيئا من المكنون ليشتكي لها لقلمه فيعاتب ويتذمر وينحت أبياتا مسكينة على هذه الصفحات وإبراز هذه التناقضات تراها في هذه الزنزانة المؤقتة فقد تكون فترة للتفكير وإبراز وقائع لا يقراها إلا قلة من الناس فيعيها بعضهم ويرفضها من لا يعرف سرها.
واتمنى الاستمرار في كتابت كلماتك الجميلة
أنوار/نور الزهراء قال,
22 نوفمبر 2006 @ 6:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أكيفـَ أكتبـ!
وقد كتـَبتـَ أنتـَ كل الروائعـ،،
لكـَ تقديري سيدي…
أبدعتــَ وأتقنتـَ هنـا
لكـَ احترامـي أيضاً
تمنياتي من العزيز الجليل أن يحفظكـَ ويراعاكـ،،ويوفقك
وإلى الأمـــامـِ إن شاء الله
فـــي أمانـِ المولى
منى العرادي قال,
15 أبريل 2008 @ 9:05 م
كتاباتك إلى جانب كونها محملة بشحنة عاطفية وتعبيرية
فهي في الوقت نفسه واضحة وواقعيه
من البديهي في مجتمع _ حيث الناس لا تقبل من الرجل البكاء _ إن تقوم كلمات كهذه بمهمة مضاعفة …
أي أن تكون ملمحة ورامزة وان تكون واضحة ومشخصة معا …
كما ارى بنظري يوجد بكلماتك وحروفك دور مزدوج للفهم لدى المتلقي
فمن طرف تعرف بشكل منطقي على حياتك المألوفة تقريبا .. من خلال ملاحظات موضوعية لمواقف حياتية ..
ومن طرف ثان تعبر عن تجربة وجدانية وجمالية يلعب فيها
الشعور العاطفي والقلبي دورا تعبيريا مهيجا للروح …
فكتاباتك .. تخفي وراءها قلم الإنسان الشاعري .. الواقعي في نفس الوقت
تحياتي
منى العرادي
فلسطينة تؤاخيها الكلمات قال,
14 يناير 2010 @ 12:02 م
كتابة رائعة ، دائما اتنمى ان أكتب عن ذاتي واجد فيضا كبيرا من الكلمات بداخلي لكنها سرعان ما تزول سعيدة بما قرأت منك ” ذاتي في سطور “