لإنزواء العاطفي بين الحرمان والتجديد ..
اقرأ بقية هذا الموضوعالإنزواء العاطفي بين الحرمان والتجديد ..
ان مشكلتنا في التعامل مع الاحداث تأتي بطريقة نسبية ومتفاوته فتولد لدينا حالة الشعور بالامبالاة
ومتى ماتم ذلك خلف وراءه تبعات واضرار نفسية تصل الى الانتحار والعياذ بالله ..
ان عدم استتطاعتنا كسر جموح الروتين المستمر المتمركز في ذوات النفس الضائقة الساعية للتجديد والإتلاف تولد السعي المستمر للحاجة الى التجديد والانجاز والشعور ولو بالوجود … ان المشكلة الحقيقية في تصوري لا تكمن فقط في كيفية إيصال مانرمو إليه او مانشعر به بطريقـة سلسه لا تعوقها معوقات ولا شوائب فتبنى على جسر وثيق ولكن مشكلتنا في تعاملنا الذي يتجه الى الجمود وفي طريقتنا لتغذية وسد الحاجات المتتالية التي تنمو كحـس بشري في النفس البشرية ، فمتى ماعرفنا وتعرفنا على اهمية وضرورة التغذية العكسية العاطفية بين الجنسين تعرفنا بشكل كبير عن ماهية وتركيبة النفس البشرية التي تتجه الى التعقيد تارةً والى الوضوح تارةً اخرى …

